مولي محمد صالح المازندراني

240

شرح أصول الكافي

والسعادة الباقية وقرب الأخيار في دار القرار . ( رحم الله امرأً همّ بخير فعمله ) بلا تأخير لئلا يفوته بإغواء الشيطان ومكائد النفس وطريان النسيان ( أو هم بشر فارتدع عنه ) تعظيماً لله ورجاء في ثوابه وخوفاً من عقابه ( ثم قال نحن نؤيد الروح بالطاعة لله والعمل له ) إشارة إلى أن الروح لا تفارقهم آناً من الآنات لأنهم لا يعصون الله وقتاً من الأوقات ، في بعض النسخ : « نزيد » بالزاي المعجمة وله وجه ظاهر إن أريد بالروح نور الإيمان ، والله أعلم .